أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
507
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
تقريظى است كه استاد اجلّ جلال الدّين همائى بخطّ شريف خود مرقوم فرمودهاند : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً و الصلاة و السّلام على نبيّه و صفيّه و نجيّه مهبط انوار التّنزيل تبيان آيات اللّه الملك الجليل المخصوص بالتّكريم و التّبجيل سيّدنا و نبيّنا بالحقّ محمّد صلّى اللّه عليه و على آله و صحبه الغرّ الميامين سلام اللّه عليهم اجمعين و بعد فقد قال اللّه الحكيم فى كتابه الكريم بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ پس از ذكر مقدّمه چنين گويد بندهء درگاه سبحانى « جلال الدّين همايى شيرازى اصفهانى » وفّقه الله للعمل فى يومه لغده قبل ان يخرج الأمر من يده در چند سال قبل روزى كه شرف ديدار و صحبت فيض بار حضرت فاضل محقّق بزرگوار و سيّد جليل عالى مقدار جناب مستطاب عمدة الفضلاء و المؤلّفين « آقاى مير جلال الدّين محدّث حسينى ارموى احسن اللّه توفيقه و تسديده و اجزل من كلّ عارفة فريدة و تأييده دست داد و از نيّت خير ايشان در تصحيح و طبع تفسير حاضر موسوم به « جلاء الأذهان و جلاء الأحزان » تأليف « ابو المحاسن حسين بن حسن جرجانى » رحمه اللّه تعالى اطّلاع حاصل گرديد نظر بمراتب جدّ و جهد و نيروى مجاهدت و خلوص عقيدت و صدق عزيمت و نفوذ صريمت كه در حضرت معظّم له سراغ داشتم و بروز شواهد و امارات كه مبشّر توفيق ايشان بود با اطمينان قلب پيش بينى كردم كه عن قريب مشكل اين كار بمدد توفيق پروردگار جلّ شانه كه « إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » تيسير خواهد پذيرفت و آن نيّت خير كه انجام گرفتن آن بىشبهه بهترين وسيلهء ذخر قربات و مثوبات و وثيقترين سرمايهء توفير خيرات و بركات و موجب گرانبارى كفّه ميزان حسنات و طاعات است « فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » * و ثوابش جواب گوى يوم تسأل عن عمرك فى ما افنيته خواهد بود ديرى نگذرد كه بنيروى همّت و پشت كار مصّحح بزرگوار جامهء عمل خواهد پوشيد نباشد شگفت از تو اين كارها * كه همّت كند سهل دشوارها عزم اگر اين است و اينش رسم و راه * كوه سنگين بركند چون پرّ كاه اذا همّ لم تردع عزيمة همّه * و لم يأت ما يأتى من الامر هائبا و اطمينان قلب و يقين بر يقين آنگاه برافروز كه از فحوى آثار بتفرّس دريافتم كه حضرت سيّد فاضل جليل نبيل كريم